منتــــــــــــــــــــــدى الرقبـــــــــــــــــاء

المواضيع الأخيرة

» انا فلسطينية
الخميس يوليو 02, 2009 12:26 am من طرف زعنون

» حبيت اعايدك
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:41 am من طرف زعنون

» الحركة السياسية في إريتريا
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:39 am من طرف زعنون

» غربة المسلمين في ملاوي
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:31 am من طرف زعنون

» استعمار في الصومال
الأربعاء يوليو 01, 2009 4:02 am من طرف زعنون


    يا غزة الشام

    شاطر
    avatar
    زعنون
    نقيب
    نقيب

    عدد المساهمات : 244
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009
    العمر : 27
    الموقع : نابلس

    يا غزة الشام

    مُساهمة  زعنون في الإثنين يونيو 29, 2009 7:51 am

    إلى غزة الصامدة بأبنائها ، بأبطالها هذه القصيدة الرائعة :
    يا غَزَّةَ الشامِ قَدْ جُنَّتْ بَوَاكِينا &&&& نَبْكِي الفُراتَيْنِ أَمْ نَبْكِي فلَسْطِينا ؟
    إِنَّ الْبَلَاءَ الْذي يَطْغَى بِساحَتِكُمْ &&&& هُوَ الْبَلَاءُ الْذي يَطْغَى بِوادِيْنا
    ماذا نَقُولُ وَعِيْنُ الشَّعْرِ أَذْهَلَها&&&& هَوْلُ الدَّمارِ ...وَأَشْلاءُ المحُبِِيْنا ؟
    بَحْرُ الدِّماءِ تَطَامَى لا ضِفافَ لَهُ &&&& مِنْ غَزَّةَ اليومَ حتى دَيْرِ ياسِينَا
    صَواعِقُ النَّارِ مَا انْفَكَّتْ مُدَوِّيةً &&&& عَصْفُ السَّعِيرِ بِها يَشْوِي أَهالِيْنَا
    يالَلْطُفُولَةِ في وادِيكِ يُطْعِمُهَا &&&& غِرْبَانُ صِهْيَوْنَ زَقُوماً وَغِسْلِيْنَا
    يا لَلْجِراحِ التي بَحَّتْ حَنَاجِرُها &&&& كَمْ تَسْتَغِيثُ بِنا : أَيْنَ الْمُحَامُونا ؟؟
    يا صَيْحَةَ الْمُوْتِ مِنْ أَفْواهِ إِخُوَتِنا&&&& تُدْمي القُّلُوبَ فَيَجْتَاحُ الْمَلايينا
    شَوْقٌ إلى الْمُوْتِ يَحْدُوها لِنَصْرَتِهمْ&&&&لَكِنَّ مِنْ دُونِها هذي الْمَلاعِينا
    عَبِيدُ (عِزْرَا) بإسْرائِيلَ قَدْ سَجَدُوا &&&& عِنْدَ ( الْكِنيسَتِ ) خُدَّاماً لـِ (رابينا )
    صُراخُنَا يَمْلأُ الدُّنْيا وَيُلْهِبُها &&&& وَهُمْ يَغُضُونَ طَرْفاً لا مُبَالِينَا
    يا أُخْتَ بَغْدادَ والمأساةُ واحِدَةٌ &&&& (إِنَّ الْمَصائِبَ يَجْمَعْنَ الْمُصَابِينَا )
    يا أُخْتَ بَغْدادَ شُدِّي الْجَرْحَ وَاحْتَسِبي&&&& ما جاءَكِ الْغَدْرُ إلا مِنْ نَواحِينَا
    مَنْ حاصَرُوكِ سُوى أَبْنَاءِ جَلْدَتِنَا ؟&&&& فَلْتَسْأَلي النَّيلَ.. وَلْتَسْتَفْهِمِي سِيْنَا ؟
    فَما اسْتَضَافَ بِشَرْمِ الشَّيْخِ فاسِقُها &&&&نَسْلَ الْخَنازِيرِ أَبْناءَ الْمُرابِينا
    إلا وَدُبِّرَ أَمْرٌ في مَطابِخِها &&&& على مَوائِدِها صُفَّتْ أَضَاحِينَا
    زَهْرُ الْبَراءَةِ إِسْرائِيلُ تَنْحَرَهُ &&&& لَكِنَّنا نَحْنُ مَنْ حَدَّ الْسَكاكِينا
    حَاخَامُ مِصْرَ تَمادى في قَذارَتِهِ &&&& فَحَسْبُهُ اليَوْمَ أَنْ يُرْضِي الصَّهايينا
    يا أَمَّةً داؤُها أَنْذالُ سَاسَتِها &&&& بَاعُوا (القَضيَّةَ) وَاسْتَوفَوا عَرَابينا
    يا أُخْتَ هاشمَ لا تَسْتَصْرِخِي أَحَداً &&&& مِنَ الْمُلوكِ وَلَوْ كانُوا فَرَاعِيْنَا
    لِجُرْحِكِ اهْتَزَتِ الدُّنْيا بِأَجْمَعِها &&&&وَما تَمَلْمَلَ (قَوَّادٌ) بِوَادِينا
    صَمْتُ الْخِيانَةِ قَدْ عَرَّى فَضائِحَهُمْ &&&& وَالصَّمْتُ أَبْلَغُ إِيْضاحاً وَتَبْيينَا
    فَلا حَمِيَّةَ فِيْهمْ حِينَ يَنْدبُهُمْ &&&& صَوْتُ الثَّكالى التي ضَجَّتْ تُنادِينَا
    أَقْصى أَمانيهُمُ عَرشٌ وُمَمْلَكَةٌ &&&&وَلَيْسَ تَعْنيهُمُ شَيْئاً أَمانِينا
    وَأَنْ يُجازيَهُمْ بُوشٌ بِأَوْسِمَةٍ &&&& عَن الْعَمالةَِ ما صَلَّوا لـِ (كُوهِينَا)
    اعْتَاضَوا بِدِينِهُمُ الدُّنْيا فَما رَبِحَتْ&&&& هَذي التِّجَارَةُ لا دُنْيا ..وَلا دِيْنَا
    لا العِزُّ فِينا إِذا دَارَتْ بِأُمَتِنا &&&&سودُ الفَواجِعِ عَصْفاً في أَراضِينا
    لا العِزُّ فِينا إِذا ما زاغَ سَاسَتُنا &&&& عَن الصِّراطِ تَصَدى للْمُسِيئِينا
    لَهُ السَّلاطِينُ قَدْ دانَتْ مُسَلِّمَةً &&&&جِئْني بِمثْلِ الذي باعَ السَّلاطِينَا!!
    2
    يا غَزَّةَ الشامِ لا تَسْتَصْرِخِي أَحَداً &&&& قَدْ تَاهَ في غَمْرَةِ الأَحْداثِ حَادِينا
    فَلَيْسَ فِيْنا صَلاحُ الدِّينِ يَبْعَثُها &&&& حِطِّينَ أُخْرى .. وَلا فُرْسانُ حِطِّيناَ
    إِنَّ السُّيُوفَ لَدَيْنامَسَّهَا صَدَأٌ &&&&وَلَمْ تَجِدْ عِنْدَنا الغُرَّ المَياميْنا
    يا غَزَّةَ الشامِ ماتَ الثَّأرُ في دَمِنا &&&& وَنَخْوَةُ العِزِّ ذابَتْ في مَلاهِينَا
    فالْكَأسُ مَيَّعَها .. وَالرَّقْصُ بَخَّرَها &&&& فَاسْتَشْهِدي اليَوْمَ في الْحاناتِ سَاقِيْنَا
    هذي هِي الْحَالُ تَجْري في عَواصِمِنا &&&&سَلِي النَّوادِيَ عَنَّا .. عَنْ مَخازِينَا
    عَارٌ صَنائِعُنا..حُمْرٌ فَضائِحُنا &&&& فُسْقٌ مَجالِسُنا..عُهْرٌ لَيالِينا
    يا غَزَّةَ النَّارِ لا تَسْتَصْرِخِي أَحَداً &&&& يا غَزَّةَ النَّارِ قَدْ خابَ الرَّجَا فِينا
    6 / 1 / 2009م
    غريد النواعير
    وليد مهدي العاني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 7:36 pm