منتــــــــــــــــــــــدى الرقبـــــــــــــــــاء

المواضيع الأخيرة

» انا فلسطينية
الخميس يوليو 02, 2009 12:26 am من طرف زعنون

» حبيت اعايدك
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:41 am من طرف زعنون

» الحركة السياسية في إريتريا
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:39 am من طرف زعنون

» غربة المسلمين في ملاوي
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:31 am من طرف زعنون

» استعمار في الصومال
الأربعاء يوليو 01, 2009 4:02 am من طرف زعنون


    الشرطة و النظم القضائية في الحضارة الإسلامية

    شاطر
    avatar
    زعنون
    نقيب
    نقيب

    عدد المساهمات : 244
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009
    العمر : 27
    الموقع : نابلس

    الشرطة و النظم القضائية في الحضارة الإسلامية

    مُساهمة  زعنون في الأربعاء يوليو 01, 2009 2:31 am

    الشرطة و النظم القضائية في الحضارة الإسلامية

    أخر الآخبار
    إلغاء زيارة أحمدي نجاد لليبيا لحضور قمة الاتحاد الأفريقي

    رسميا .. العدل الأمريكية تتهم مدير بالمخابرات بتهمة اغتصاب جزائريتين

    باراك وميتشل :المحادثاتهما كانت بناءة .. ولا جديد في ملف الاستيطان

    مقتل 25 وجرح العشرات بانفجار فى كركوك

    تجدد الاشتباكات في هندوراس.. وزيلايا يتعهد بالعودة الى البلاد

    حوادث طائرات الركاب خلال السنوات العشر الأخيرة






    أحدث الفيديوهات

    كتكوت شجاع جدا


    أخبار الخامسة و العشرون - الموسم الثاني


    أهداف رائعة









    Gadgets powered by Google

    18 يوليو 2007 - 11:45 صباحا

    كانت الإدارة الشرطية في عهد الرسول قائمة على المركزية الإدارية في المدينة واللامركزية الإدارية في الأقاليم المفتوحة؛ فكان أول جهاز أسس للشرطة في المدينة المنورة، ومنها انتشرت أجهزة الشرطة في الولايات الإسلامية، واتسع نظام الشرطة فشمل العسس وإقامة الحدود والتعزير.
    واهتم أبو بكر الصديق باستتباب الأمن ونشر الطمأنينة فأمر عبد الله بن مسعود بالطواف ليلاً، أما عمر بن الخطاب فكان يعس بنفسه، ويرتاد منازل المسلمين بعد استئذانهم، ويتفقد أحوالهم، ويطوف شوارع المدينة ليتأكد من استتباب الأمر في أسواقها وطرقها.

    ويعد عثمان بن عفان أول من اتخذ صاحباً للشرطة؛ فكان على شرطتة عبد الله بن قنفذ التيمي، واعتنى علي بن أبي طالب بتنظيم الأمن؛ فعهد بالشرطة إلى رجال أكفاء عرفوا بالتقوى والصلاح؛ أقواهم في موضع القوة، وأرحمهم في موضع الرحمة أمثال قيس بن سعد الأنصاري، ومعقل بن قيس الرباحي، وأبي الهياج الأسدي وغيرهم.


    كان صاحب الشرطة في عصر ولاة الأمويين والعباسين يسهم مع الوالي وعامل الخراج في تحصيل الجزية والخراج، وكان صاحب الشرطة يتولى - نيابة عن ديوان الخراج - إصدار دنانير حسب الصنج الزجاجية عدداً أو وزناً.

    وقد عرفت وظيفة صاحب الشرطة في الدول الإسلامية التي تفرعت عن الخلافة العباسية مثل الدولة الغزنوية ودولة السلاجقة.
    واتخذت الشرطة العديد من الإجراءات والتدابير لتقليل الجريمة ومكافحتها وذلك عن طريق مراقبة الأماكن المشبوهة كالحانات والحمامات وأماكن اللهو والشراب، ومراقبة الأشخاص الخطرين كالمنحرفين وأصحاب البدع، والمخالفين؛ فكان للشرطة جواسيس لنقل أخبار الآخرين، فقد كلم أحد الرجال إسحاق الصعبي صاحب الشرطة في العصر العباسي في شأن امرأة، فما كان من صاحب الشرطة إلا أن حدثه عن أخبار هذه المرأة وإلمامه بأحوالها حتى بهت الرجل.

    وكانت الشرطة تقوم بإجراء التفتيش للتأكد من صحة المعلومات أو الشبهات، كما استمرت أعمال الدوريات الليلية أو ما تعرف بالعسس للقبض على السكارى والمجرمين، ومنع حدوث الضوضاء؛ وقد عرفوا في بلاد الأندلس (بالدرابين).
    ومن مهام الشرطة أيضا الاهتمام بأمن السبل والمسالك؛ لذا وجدت نقاط للرصد والتفتيش والحراسة خارج المدن، ويشرف عليها رجل يُعرف باسم صاحب المسلحة.

    فقد أمر الخليفة المنصور العباسي بوضع مسالح على طريق البصرة للقبض على إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، كما أمر الخليفة الأمين (195هـ) إحدى المسالح بتفتيش كل المارة لمنع انتقال أية رسائل بأخباره إلى المأمون.
    وتخضع السجون لإشراف الشرطة، ويختار لذلك أكمل العمال أمانة، وأحسنهم معرفة، وأكثرهم حزما.



    د.عبد الحليم عويس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 8:17 pm