منتــــــــــــــــــــــدى الرقبـــــــــــــــــاء

المواضيع الأخيرة

» انا فلسطينية
الخميس يوليو 02, 2009 12:26 am من طرف زعنون

» حبيت اعايدك
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:41 am من طرف زعنون

» الحركة السياسية في إريتريا
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:39 am من طرف زعنون

» غربة المسلمين في ملاوي
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:31 am من طرف زعنون

» استعمار في الصومال
الأربعاء يوليو 01, 2009 4:02 am من طرف زعنون


    المسلمون وتطور علم الطب

    شاطر
    avatar
    زعنون
    نقيب
    نقيب

    عدد المساهمات : 244
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009
    العمر : 27
    الموقع : نابلس

    المسلمون وتطور علم الطب

    مُساهمة  زعنون في الأربعاء يوليو 01, 2009 3:56 am

    المسلمون وتطور علم الطب

    لما ظهر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين(لسعادة الإنسان والإنسانية) كان طبيبه الحارث بن كلدة, وكان أكثر اهتمامه بعلم حفظ الصحة، فأوصى بالحِجَامة، والحقن، وعدم الاستحمام بعد تناول الطعام.

    أثر العلماء المسلمين في الحضارة الأوربية أحمد علي الملا

    وكان عليه الصلاة والسلام يتداوى ويوصي بالتداوي، ويقول علية الصلاة والسلام: "لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام"، والأحاديث النبوية كثيرة في هذا الباب.. وقد اجتمع من هديه عليه الصلاة والسلام في هذا المجال ما أصبح يعرف فيما بعد بـ"الطب النبوي" ومازال الكثيرون في أقطار الإسلام يستعملونه.

    موقع عبد الجبار عبد الله عبد المجيد دية

    وكان صلى الله عليه وسلم يوصي الأطباء بما يفعلونه، وينهاهم عن أمور لابد من اجتنابها كما رُويَ عما حدث مع الشمردل بن قباث؛ فعن قيس بن الربيع عن الشمردل بن قباث وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب الذين قدموا فأسلموا؛ فقال الشمردل: بأبي أنت وأمي إني كنت كاهن قومي في الجاهلية, وقد أتى الله بنبوة فأبطل كهانتي وأنا رجل أتطبب؛ فيأتيني المرأة الشابة وغير ذلك فما تحل لي من ذلك؟ قال: فَصْدُ العِرْقِ, ومَحْسَمَة الطعنة, والانتشار إن اضطربت, ولا تجعل في دوائك شبرماً ولا ورعاناً, وعليك بالسناء والسنوت ولا تداوِ أحداً حتى تعرف دَاءَه؛ فقبل ركبتيه وقال: والذي بعثك بالحق لأنت أعلم مِنِّي يعنى بالطب.

    لسان الميزان - (ج 2 / ص 308).

    أثر التعاليم الإسلامية في نهضة العرب الطبية

    تعتبر التعاليم الصحية والأساليب الوقائية التي وردت في كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم جزءاً من تعاليم الدين، فالمسلم المتمسك يتقبلها ويطبقها طاعة لله ورسوله، أما لماذا لم يَجْمُدِ الأتباعُ على معارفهم بل أقبل الكثير منهم في القرون الهجرية الأولى على تَلَقُّفِ مختلف العلوم الطبية حتى أضحت الخلافة الإسلامية العربية منارة العالم كله لعدة قرون, وحَظِيَ الأطباءُ فيها بالمكانة السَّامِيَة لدى الخلفاء والعامة, ولو كانوا من غير المسلمين, والتاريخ يشهد بذلك, وذلك لعدة أمور منها:

    إن الإسلام رَغَّبَ بالعلم النافع مهما كان نوعه, وأبان أن العلم لا يقف عند حَدٍّ يقول الله عزوجل: (وقل رَبِّ زدني علما) سورة طه 114
    أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن لكل داء دواء علمه الطبيب أو جهله اكتشفه العلم أو لا يزال مجهولاً باستثناء الموت والهرم حيث قال: (فيما رواه أبو داود عن أسامة بن شريك رضي الله عنه): "تداووا.. فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء.. غير داء واحد: الهرم)..

    أوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمور الكونية تستند إلى علوم لا تدخل في مهمة رسالته صلى الله عليه وسلم، وإن كان يشملها بالتوجيه الخلقي الإنساني الرباني حتى تستخدم هذه العلوم لمنفعة الإنسان وصالح الإنسانية ضمن الإطار الأخلاقي قال صلى الله عليه وسلم: (أنتم أعلم بأمر دنياكم).

    رَغَّبَ الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر العلم, وبَيَّنَ ثواب ناشره؛ فعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية, أو علمٍ يُنتَفَعُ به, أو ولدٍ صالحٍ يدعو له ).

    صحيح مسلم [ جزء 3 - صفحة 1255 ]

    لقد اكتسب أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من تعاليم دينهم وتوجيهات نبيهم مرونة فكرية, وتطلعاً للعمل, وحُبًّا في نشره, وتشوقاً للاكتشافات, وتقبلاً لما يَجِدُّ من حقائق علمية, واكتسب منهم التابعون ما اكتسبوا.

    ولذلك استفادوا من العلوم الطبية الموجودة في البلاد التي حرروها من الاستعمار الروماني والفارسي ومن العبودية لغير الله.

    الطب عند العرب والمسلمين صـ56-57-

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 4:26 pm