منتــــــــــــــــــــــدى الرقبـــــــــــــــــاء

المواضيع الأخيرة

» انا فلسطينية
الخميس يوليو 02, 2009 12:26 am من طرف زعنون

» حبيت اعايدك
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:41 am من طرف زعنون

» الحركة السياسية في إريتريا
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:39 am من طرف زعنون

» غربة المسلمين في ملاوي
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:31 am من طرف زعنون

» استعمار في الصومال
الأربعاء يوليو 01, 2009 4:02 am من طرف زعنون


    قرار القدس عاصمة الثقافة العربية

    شاطر
    avatar
    محمود ابو خالد
    b>المـــديـر العــام
    b>المـــديـر العــام

    عدد المساهمات : 26
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/06/2009

    قرار القدس عاصمة الثقافة العربية

    مُساهمة  محمود ابو خالد في الجمعة يونيو 19, 2009 1:56 am

    [b][center] القدس عاصمة الثقافة العربية

    لقد اتفق وزراء الثقافة العرب على اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية للعام الحالي 2009م، وجاء الرد الإسرائيلي سريعاً بعقد هذا المؤتمر ليستمر في تنفيذ سياسته التهويدية للمدينة المقدسة، وفرض الأمر الواقع فيها، فمدينة القدس مدينة عربية إسلامية سكنها العرب اليبوسيون منذ أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة قبل الميلاد، وتاريخنا واضح المعالم في هذه البلاد ، حيث إن تراب أرضنا مختلط بدماء أجدادنا الأقدمين الذين حافظوا على هذه الأرض، ورووها بدمهم الزكي وهم يتصدون للهجمات الاستعمارية التي كانت تريد احتلال هذه البلاد .

    وقد حكم العرب والمسلمون هذه الأرض طيلة الوقت باستثناء سنوات معدودة من الاحتلال الصليبي إلى الاحتلال الإسرائيلي، ولكن القدس وفلسطين قد لفظت جميع المحتلين، وسيزول الاحتلال الإسرائيلي الجائر عن فلسطين إن شاء الله، كما أن هذه المدينة المقدسة فتحت مرتين:

    * الأولى : الفتح الروحي : في ليلة الإسراء والمعراج حينما أسري بالنبي –صلى الله عليه وسلم – من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك، وصلى- عليه الصلاة السلام -إماماً بالأنبياء والمرسلين .

    * الثانية : الفتح السياسي : وحدث ذلك في العام الخامس عشر للهجرة على يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه – حين تسلم مفاتيح مدينة القدس من بطريك الروم صفرونيوس، ومما يدل على مكانة القدس وأهميتها عند العرب والمسلمين ما ذكرته كتب السيرة والتاريخ بأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه – هو الذي سافر بنفسه من المدينة المنورة إلى مدينة القدس ليتسلم مفاتيحها، ومعروف أن السفر وقتئذ كان مشقة كبيرة إذ كانت الإبل هي وسيلة التنقل التي ترهق المسافر العادي فكيف بأمير المؤمنين رأس الدولة المسلمة يخرج بنفسه مسافراً هذه المسافة الكبيرة الشاقة من المدينة المنورة إلى بيت المقدس ليتسلم بنفسه مفاتيح المدينة ،وكان بوسعه وهو أكبر رأس في الدولة الإسلامية المنتصرة أن يرفض شروط المهزومين وينيب عنه القائد الذي تحقق الفتح على يديه وهو أبو عبيدة بن الجراح الذي كان لقبه في الإسلام " أمين الأمة ".

    لكن عمر-رضي الله عنه- أدرك ببصيرته الملهمة أن البقعة المباركة التي كان إليها مسرى الرسول – صلى الله عليه وسلم - ومنها معراجه جديرة بالإجلال والتقدير ، وأن المشقات التي يتحملها رأس الدولة المسلمة هي بعض ما ينبغي أن يكنّه المسلمون من إجلال وإعزاز للقدس وفلسطين التي كرمها القرآن الكريم وكرمها الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام-.

    هذه هي مدينة القدس، مدينة المحبة والسلام، تستصرخ اليوم وتستغيث بالأمتين العربية والإسلامية لنصرتها وفك أسرها ، ورفع الظلم عنها، ودعم صمود أهلها المرابطين بمساعدتهم مادياً ومعنوياً ، وتحريرها من أيدي المحتلين، الذين يعقدون مؤتمراتهم، ويجمعون أنصارهم من جميع أنحاء العالم من أجل تهويد المدينة المقدسة، وتأتيهم التبرعات المالية من جميع الجهات لمساعدتهم في تنفيذ مخططاتهم، فماذا أنتم فاعلون يا أحبتنا وإخوتنا في الأمتين العربية والإسلامية؟!


    القدس تخاطب الفصائل الفلسطينية :

    وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، فإنّ عاصمتنا الأبدية مدينة القدس الحبيبة تخاطب الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة قائلة لهم: لقد طردوا أبنائي، ونكلوا بهم، وشوهوا صورتي العربية والإسلامية، وحالوا بين أحبائي والوصول إليّ لتكتحل عيونهم بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وعزلوني عن محيطي الفلسطيني بجدار الفصل العنصري الذي قضم الأرض، وبإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية لطمس الهوية العربية الفلسطينية داخل أحيائي، وفرضوا الضرائب الباهظة على أهلي، كي يجبروهم على الرحيل من أرض الآباء والأجداد، وهدموا البيوت، وصادروا الهويات، وزيفوا التاريخ ،ويعملون على تهويدي بكافة السبل المتاحة، وذلك بإقامة الكنس، وعملهم الدؤوب لهدم وإزالة لؤلؤتي المسجد الأقصى المبارك، كي يقيموا هيكلهم المزعوم بدلا ًمنه، لذلك فإنني أناشدكم بالله يا قادة الفصائل الفلسطينية: أن تجمعـوا شملكــم، وأن توحــدوا كلمتكم،وأن تتذكروا الخطر المستمر الذي يتهددني، وإياكم أن تنسوا دماء آلاف الشهـداء،وعـذابات آلاف الأسـرى،ومعانـاة آلاف الجرحى والمعاقين، وآهات آلاف الثكالـى والأيتـام.
    وفي هذه الأيام التاريخية المهمة من حياة شعبنا الفلسطيني، تشهد مدينة القاهرة لقاءات فلسطينية من أجل جمع الشمل، وإعادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد، فشعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون إلى الوحدة والمحبة ، والتكاتف والتعاضد، ورص الصفوف، وجمع الشمل، وتوحيد الكلمة، فالوحدة هي الطريق الوحيد لمواجهة المخططات الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة، لذلك يجب علينا أن نتراحم، وأن ننشر التكافل فيما بيننا ، فنحن أسرة واحدة ،وشعب واحد .
    فلسطين الحبيبة تناديكم،والقدس تناديكم اليوم، للتأكيد بأنها عاصمة دولة فلسطين، ولتطبيق العدالة في أعدل قضايا الدنيا ، قضية فلسطين ، وقضية شعب فلسطين ، وحقه في العودة إلى وطنه ، وحق تقرير مصيره ، وخروج الأسرى والمعتقلين ، وقيام دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
    فلسطين تقول لكم : سوف يتراجع الظلم ، وينهزم الأعداء ، فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر ، وإن الفجر آتٍ بإذن الله رغم أعداء شعبنا كلهم .
    avatar
    زعنون
    نقيب
    نقيب

    عدد المساهمات : 244
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009
    العمر : 27
    الموقع : نابلس

    تعليق

    مُساهمة  زعنون في الثلاثاء يونيو 23, 2009 6:14 am

    القدس عاصمة الثقافة والعزة والانتصار

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 2:07 am