منتــــــــــــــــــــــدى الرقبـــــــــــــــــاء

المواضيع الأخيرة

» انا فلسطينية
الخميس يوليو 02, 2009 12:26 am من طرف زعنون

» حبيت اعايدك
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:41 am من طرف زعنون

» الحركة السياسية في إريتريا
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:39 am من طرف زعنون

» غربة المسلمين في ملاوي
الأربعاء يوليو 01, 2009 10:31 am من طرف زعنون

» استعمار في الصومال
الأربعاء يوليو 01, 2009 4:02 am من طرف زعنون


    تطور علم الطب

    شاطر
    avatar
    زعنون
    نقيب
    نقيب

    عدد المساهمات : 244
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009
    العمر : 27
    الموقع : نابلس

    تطور علم الطب

    مُساهمة  زعنون في الأربعاء يوليو 01, 2009 3:58 am

    تطور علم الطب

    لقد كان المسلمون أول من عرف التخصص فكان منهم أطباء عيون ويسمون الكحالين ومنهم الجراحون، والفاصدون والحجامون ومنهم المختص في أمراض النساء، وكانوا يفحصون بول المريض ويسمونه (القرورة) على سبيل التورية، وعرف العرب علاج الداء بالداء الذي نشأت عن نظريته مدرسة التشابه في الآلام التي تعرف باسم (مدرسة الهميوبتائي)، ولم تظهر في أوربا إلا خلال القرن الثامن عشر.

    تطور الفكر العلمي عند المسلمين صـ178-179

    أولاً: تطور علم التشريح:

    على الرغم من عدم وجود نص من الكتاب والسنة يحرم ممارسة التشريح لغاية التدريس فإن تَزَمُّتَ البعض, واتهام من يقوم بالتشريح بالزيغ عن الدين والبعد عن الرحمة والإنسانية سبب قصوراً لدى الأطباء المسلمين في هذا العلم، وجعلهم يعتمدون في معلوماتهم التشريحية على:

    ـ كلام من سبقهم من الأطباء اليونانيين.

    ـ مشاهدة الهياكل العظمية في المقابر.

    ـ ملاحظة الجروح التي تتسبب من الحوادث والحروب.

    ويعتقد البعض بأنهم مارسوا التشريح البشري بصورة سرية ومحدودة، وخاصة تشريح قسم من أعضاء الجسم كالقلب والعين والكبد وعضلات الأمعاء ويستدلون على ذلك من كتاباتهم الدقيقة والصحيحة عن تشريح هذه الأعضاء، وكذلك من مخالفتهم لكثير من آراء اليونانيين، وتأكيد قسم منهم بأن التشريح (يُكَذِّبُ كذا وكذا) (أو التشريح يُكذب ما ذُكِرَ)، وقول ابن رشد: "من اشتغل بعلم التشريح ازداد إيماناً", وقول الرازي: (يُحْتَاجُ في استدراك عِلَلِ الجسم الباطنة إلى العلم بجوهرها أولاً بأن تكون قد شُوهِدَتْ بالتشريح...).

    و يؤكد بعضهم ممارسة المتأخرين منهم للتشريح بشكل قاطع، يقول جول لابوم: "كان الأطباء العرب في القرن العاشر يُعَلِّمُون تشريحَ الجثثِ في قاعات مدرجة خُصِّصَتْ لذلك في جامعات صقلية".

    وعلى الرغم من كل ما سبق فإن للأطباء المسلمين فضلا في تطوير هذا العلم ولهم ابتكارات نذكر منها:
    الكتب والتصانيف: لقد حفظ المسلمون كتب جالينوس وأبقراط في التشريح والتي فقدت أصولها اليونانية بتصنيفها وجمعها وشرحها ونقدها بوعي علمي صحيح، وابتدع ابن النفيس بدعةَ تصنيف مُؤَلَّف خاص بالتشريح في تأليفه كتاب (شرح تشريح القانون).

    موفق الدين البغدادي: أرشد إلى مواطن الضعف في وصف جالينوس لبعض أجزاء الهيكل العظمي وأكد على سبيل المثال أن الفك الأسفل قطعة واحدة وليس قطعتين بعد أن فحص أكثر من ألفي جمجمة بشرية في أحد المقابرحيث يقول:" والذي شاهدناه من حال هذا العضو أنه عظم واحد وليس فيه مفصلٌ ولا دِرزٌ أصلاً".

    لقد سبق ابن النفيس الإنجليزي (وليام هارفي) في اكتشاف الدورة الدموية الصغرى ( الدورة الرئوية ) بمئات السنين ، كما سبق سرفيتوس بثلاثة قرون في اكتشاف وإثبات أن الدم يُنَقَّى في الرئتين؛ جاء في وصفه تشريح الشريان الوريدي في كتابه (شرح تشريح القانون) من جملة ما ذكر:"ولابُدَّ في قلب الإنسان ونحوه، مما له رئة من تجويف آخر يتلطف فيه الدم ليصلح لُمخالطة الهواء … وهذا التجويف هو التجويف الأيمن من تجويف القلب. وإذا لطف الدم في هذا فلا بد من نفوذه إلى التجويف الأيسر حيث يتولد الروح ولكن ليس بينهما منفذ فإن جِرْمَ القلبِ هنا مُصْمَتٌ ليس فيه منفذ ظاهر كما ظنه جماعة, ولا منفذ غير ظاهر كما ظنه جالينوس فإن صمام القلب مستحصف, جِرْمُه غليظٌ فلابد أن يكون هذا الدم إذا لطف نفذ في الوريد الشرياني إلى الرئة لِيَنبَثَّ في جِرمها, ويخالط الهواء ويَتَصَفَّى ألطف ما فيه, وينفذ إلى الشريان الوريدي ليصل إلى التجويف الأيسر من تجويفي القلب وقد خالط الهواء وصلح لأن يتولد منه الروح, وما بقي منه أقل لطافة تستعمله الرئة في غذائها".

    الدورة الدموية في الشرايين التاجية: لقد كان ابن النفيس أول من فطن إلى وجود أوعية داخل جِرْمِ القلب تغذيها؛ وبذلك كان أول من وصف الشريان الإكليكي وفروعه حيث قال:

    "قوله – ويقصد ابن سينا – ليكون له مستودع غذاء يتغذى به, وجعله الدم الذي في البطين الأيمن منه يتغذى القلب لا يصلح ألبتة؛ فإن غذاء القلب إنما هو من الدم المارَّ فيه في العروق المارَّة في جِرْمِه".

    عدد تجاويف القلب : ويؤكد ابن النفيس مخالفته لمن سبقه في ذكر عدد تجاويف القلب إذ يقول: " قوله – ويقصد ابن سينا – أيضاً فيه ثلاثة بطون وهذا كلام لا يصح فإن القلب له بطينان فقط …. ولا منفذ بين هذين البطينين ألبتة وإلا كان الدم ينفذ إلى موضع الروح فيفسد جوهرها، والتشريح يُكَذِّبُ ما قالوه".

    الدورة الدموية في الأوعية الشعرية :إن أول من أشار إلى تلاقي الشرايين بنهايات الأوردة هو ( إيراستراتوس ) . إلا أن علي بن العباس المجوّسي كان أول من وصف ذلك بشكل جلي حيث وصف الدورة الدموية الشعرية وقبل هارفي بكثير فقال: "وينبغي أن تعلم العروق الضوارب في وقت الانبساط ما كان منها قريباً من القلب اجتذب الهواء والدم اللطيف من القلب باضطرار الخلاء لأنها في وقت الانقباض تخلو من الدم والهواء . فإذا انبسطت عاد إليها الدم والهواء وملأها … وما كان منها متوسط فيما بين القلب والجلد من شأنه أن يجتذب من العروق غير الضوارب ألطف ما فيها من الدم وذلك أن العروق غير الضوارب فيها منافذ إلى العروق الضوارب والدليل على ذلك أن العرق الضارب إذا انقطع استُفرِغَ منه الدم في العروق غير الضوارب" .

    ويؤكد ابن النفيس وابن القف نفس المعنى, فيقولان عن الشعيرات الدموية: (إنها شبيهة بنسيج العنكبوت).

    الرازي : هو أول من قال بوجود الفرع الحنجري للعصب الصاعد وقد لاحظ بأنه يكون بفرعين في الجهة اليمنى في بعض الأحيان.

    التشريح المرضي : قال ابن النفيس في ذلك:" تشريح العروق الصغيرة في الجلد يعسر في الأحياء لتألمهم، وفي الموتى الذين ماتوا من أمراض تقلل الدم كالإسهال والدق والنزف، وإنه يسهل فيمن مات بالخنق؛ لأنَّ الخنق يحرك الروح والدم إلى الخارج فتنفتح العروق، على أن هذا التشريح ينبغي أن يعقب الموت مباشرة لتجنب تجمد الدم".

    وأورد الزهراوي في كتابه (التصريف) عن التشريح المرضي؛ فقال: ".... وضرورة تشريح الأجسام بعد الموت لمعرفة سبب الوفاة للانتفاع بهذه النتائج في الأحوال المماثلة".

    الطب عند العرب والمسلمين الدكتور محمد الحاج قاسم محمد.

    ولم يصل علماء الطب إلى هذه الاكتشافات إلا عن طريق التشريح.

    ثانياً: تطور علم الجراحة:

    كان علم الجراحة في بداية الدولة المسلمة من الصناعات المُمتَهنة التي يجب أن يتسامى الطبيب عن ممارستها وكانوا يسمونه (صناعة اليد) وبقي لفترة من اختصاص الحلاقين والحجَّامين يقومون بالعمليات الجراحية البسيطة كالكي والفصد والبتر تحت إشراف وإرشاد الأطباء الذين كانوا يستقون معلوماتهم مما كتبه أبقراط وبولس الأجنطي وجالينوس وغيرهم. إن هذه الحالة بالنسبة لهذا الفن الجليل من فنون الطب لم تدم طويلاً فبظهور قسم من عباقرة الطب عند العرب سار هذا العلم خطوات نحو التجديد والإبداع.

    كان أول كتاب عربي ظهر في الجراحة هو كتاب (في صناعة العلاج بالحديد) لإسحاق بن حنين إلا أن هذا الكتاب لم يصلنا.

    ثم توالت كتابات الأطباء العرب في ذلك وأبرز من كتب منهم كان علي بن العباس حيث كتب فصلاً خاصاً عن الجراحة في كتابه (كامل الصناعة), ثم أتبعه الرازي بموسوعته (الحاوي في الطب) والذي ضَمَّنه فصولاً كثيرة، ومواضيع عديدة وجديدة في مختلف فروع الجراحة, وجاء ابن سينا بقانونه الدي ورد فيه الشيء الكثير من الأمور الجراحية والعمليات العديدة, وظهر آخرون مارسوا هذه الصناعة وكتبوا فيها كتاباتٍ كانت بداية الطريق لثورة علمية في هذا الحقل حققته الحضارة العربية المسلمة في الأندلس على يد عدد من أعلام الجراحة على مَرِّ العصور وهو أبو القاسم الزهراوي صاحب كتاب (التصريف لمن عجز عن التأليف), فبتأليفه هذا الكتاب قفز علم الجراحة إلى الصدارة بين العلوم الطبية الأخرى, واعتُبِرَ الزهراوي بحقٍّ أوَّلَ من فرَّق بين الجراحة والمواضيع الطبية, وأول من جعل أساس هذا العلم قائماً على التشريح لأنه اعتمد هذين الركنين أساساً في بحثه الذي خصصه للجراحة في كتابه, واعتبر الجزء من كتابه (المقالة الثلاثون) التي أفردها للجراحة أول ما كُتِبَ في علم الجراحة مقروناً برسوم إيضاحية كثيرة للأدوات والآلات الجراحية ثم جاء ابن القف بعده وألف كتاب (العمدة في صناعة الجراحة الخاصة باليد) والذي اعتمد فيه كثيراً على كتابات الزهراوي.

    الطب عند العرب والمسلمين محمود الحاج قاسم

    وبعد ذكر مقدمة عن تطور علم الجراحة نورد بعض إسهامات أطباء المسلمين في الجراحة:

    الجراحة العامة:

    علم الكائنات الدقيقة وعدوى الجروح:

    يتبع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 6:01 pm